============================================================ 5 1011 اي الناس هو ( ، وما في الطبش والطمش مثله : أي في الخلق و الناس كلهم: وحكوا : إنه لكثير الغشب والغشم ، وهو التعدي والظلم ؛ ويقال : سأله فأحسن شكبه وشكمه (1 : أي عطاءه ، (4 قال الشاعر (1) : )4 أبلغ ربيعة غير سائله جزل العطاء وعاجل الشكم وقالوا : الغبص والغمص : الرمص في العين ، يقال : بصت عينه تغبص غبصا، وغمصت تغمص غمصا: إذا رمصت من بكاء أو رمد؛ (1) ل (شكب): والشكب لغة في الشتكم وهو الجزاء) وقيل : العطاء : (2) طرفة بن العبد البكري الوائلي ، ابو عمرو ، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى وأصحاب المعلقات، ترجم شعره الى الفرنسية، ومع فاحش هجائه كانت تفيض الحكمة على لسانه (86 - 6 ق ه) = (538 - 564م)، وانظر هذا الشاهد في د (ط قازات) 61) عق 21) مع 122/1، ورواية ل (شكم) : ابلغ قتادة ...، وفي الديوان: أتبلغ قتادة... في الصدر، وفي العجز: من الثواب، ويروى: آبلغ ربيعة) والصواب (قتادة) لأن هذا البيت من قصيدة يمدح بها قتادة بن مسلمة الحنفي ، ومنها البيت الذي يستشهد به على الاحتراس في البديع : فسقى ديارك غير مفسدها صوب الربيع ودية0 تهي م(5)
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي