============================================================ يزبي على ما قد يفريه الفار مسك شبويين لها باصبار والذاب والذام : العيب؛ ويقال : أخذه بزأبجه وبزأمجه: أي أخذه كله (1) : وقال : الغشم والغشب واحد ، وهو ظالم غاشم وغاشب ؛ والغتص والغبص في العين : الرمص؛ يقال : غبصت ينه تغبص غبصا، وغمصت تغمص غمصا؛ ويقال: أسود غيهب وغيهم للشديد السواد، وليل غيهب (4 وغيهم: أي مظلم ، قال العجاج (2) : حتى إذا ضوه القمير جوبا ليلا ، كأثناء السدوس، غيهبا (1) قال الفارسي : وقد همز، وليس بصحيح) وقال ابن الاعرابي: الهمزة فيها غير أصلية (2) جاء في الجزء الثاني من مجموع اشعار العرب في ملحق ديوان العجاج : ان هذا الرجز قد نسب للعجساج تارة ولابنه رؤية آخرى؟
وهو في ل (جوب)) ت (جاب)، وفي أمالي القالي 201/2) والسط 819؛ يقال : جاب وجوب اذا خرق وخرج، آشار الى اثه يوردها من آخر الليل : يعني الحمروالآتن، والسدوس بالفتح والضم : الطيلسان؛