تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 كما شبرق الولدان ثوب المقدس ويقال : وقع في بنات طمار، وفي بنات طبار: أي في الدواهي: اللحياني : العبري والعمرئ : السدر الذي ينبت على (1) الانهار والمياه (1) : الفراء : رجل دتابة ودنامة ، ودتبة ودنمة : إذا كان ،42) [ قصيرا (1) ؛ ويقال : ملأت الكاس إلى أصبارها ، وإلى أصمارها : أي إلى حافاتها ، والواحد صبر وضمر؛ ويقال : أخذت الآمر باضباره، وباصماره أي بكليته قال الراجز(2) : .(3) (1) عن يعقوب واللحياني : واستشهد يعقوب (بس14) لذلك بقول العجاج: (لاث به الآشاء والعبرئ) قال : وما كان منه في العلاوة والبر فهو الضتال.

(2) وأنشد يعقوب لأعرابي يهجو امرأة: كأنها غصن ذوى من نيمه تنمى إلى كل دنيه دنشمه (3) قال ابو عبيد البكري في لآليه (السمط 687)! هذا الرجز ينسب الى آبي وجزة يصف دلوا يقول: (تربي) أي تزيد على كل دلو فراها فار، ويروى: (. على ما قد يفريه الفار)، ثم استآنف فقال : (مسك شبوبين) اراد جلدي ثورين مسنين ملؤها الى أصبارها؟

ورواية القالي 2/ 3ه ايضا : (تربي على ...) لأن الدلو مؤنثة، إن كان الضير اليها، وهو ما انشده الاصمعيت (صبغ)؛ الميمني: ولعله من أشطار في تهذيب إصلاح المنطق م 123/1

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٥١