تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ إن التسبيد فيهم لفاش؛ ويقال : سمد الفرخ وسبد : بدا خروج ريشه وشوك ، قال الراعي(1) : (1) .2 29 كظل قطامي وتحت لبانه نواهض ربدذات ريش مسبد أبوعبيدة وقال اليزيدي : التسبيدوالتسميد ترك الدهن وغسل الراس، ويروى عن آبن عباس أنه قدم مكة مسبدا رأسه فأتى الحجر فقبله ثم سجد عليه (2): (2) 1 أبو عبيدة : الساسم والساسب : هذه الشجرة المعروفة ، (1) وهو للزاعي في إبدال يعقوب 12، وأنشده له الأصمعي، وهو للراعي أيضا في ل (سيد)) وفي أمالي القالي 3/2ه، والسط 187 والراعي لقب) واسمه عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل النيري) ويكنى آبا جندل، وهو شاعر اسلامي من أهل بيت وسؤدد ؛ آنظر 168/204 و خ 504/1) والاقتضاب 303، وفيه قال محمد ابن حبيب: يكنى أبا نوح، ولقتب الراعي لأنه أجاد وصف الابل، فقالت العرب : ما هذا الا راع، فغلب ذلك عليه (2) ان السجود عليه بعد تقبيله مذهب الجمهور، وروي عن مالك أنه بدعة، واعترف القاضي عياض بشذوذ مالك في ذلك، وأخرج الشافعي والبيهقي عن ابن عباس موقوفا : انه كان يقبل الحجر الأسود ويسجد عليه) ورواه الحاكم والبيهقي من حديثه مرفوعا، ويراد بالسجود الانحناء احتراما.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٤٦