============================================================ (1)4 (4 ترجيبا (1)، ومنه قول حباب (2) بن المنذر بن الجموح : أنا نجذيلها المحكك وعذيقها المرجب ، والعذيق تصغير عذق بفتح العين، والعذق النخلة ، لغة حجازية، وضغر على معنى (3) التعظيم كما قال الشاعر (2) : 28 وكل أناس سوف تدخل بينهم دويهية تصفر منها الأنامل ر قال أبو عبيدة يقال : سبد شعره يسبده تسبيدا ، وسمده يسمده تسميدا ، وذلك أن يستأصله، وفي الحديث(1) : .(4 (1) وقد أحسن أخونا الأمير مصطفى الشهابي في معجمه الزراعي "1er666 601 والترجيب علىe0r الطبعة الثانية) بإطلاقه الرجبة على) (2) الأنصاري يوم السقيفة ، ويعزوه ابن المكرتم في لسانه (جذل) الى سعيد بن عطارد * وقال يعقوب في إبداله ص 11: وقوله (جذ يلها المحكيك)، يقول : أنا في الامور بما قد جرستني مثل هذا الجذل الذي تحتك به الابل الجربى، ويقال معناه : يشتفى برأيي كما تشتفي الابل الجربى اذا احتكتت به، قال مالك بن خالد الهزلي : رجال برتنا الحرب حتى كأننا جذال حكاك لو حتها الدواجن (3) هو لييد في إبدال يعقوب 11) وفي د 28/2، خ/340، والسيوطي هه والعيني 8/1؛ والسمط 199؛ وفي الآصل: وكل جميعه...
(4) روي أن النبي لقر ذكر الخوارج فقال : التسبيد فيهم فاش، وفي امالي القالي 2 / 53 : إن التسبيد في الحروريتة فاش، وفي ل (سبد) : والتسبيد ترك الدهن وغسل الوآس ، كما في الآصل،، وقيل هو الحلق واستئصال الشعر، وقال أبو عبيد : وقد بكون الآمراب جميعا، وفي حديث آخر: سياهم التحليق والتسبيد، قال أبو عبيد: وبعضهم يقول : التسميد بالميم، ومعناهما واحد