تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ :(1)4 وسمع من العرب: باآسمك وما آسمك؟ ر أبوزيد : سمعت ظأب التيس وظآمه (2): صوته في ~~(4 هبابه، قال الشاعر، هو أوس بن حجر(2) : (1) جاء في سر الصناعة ص 100؛ وآخبرنا أبو علي بإسناده إلى الأصمعي : قال وكان أبو سوار الفنوي يقول : با اسمك يريد: ما اسمك 9 فهذه الباء بدل من الميم، وقالوا: بعكوكة، وأصلها معكو كة، فهذه الباء بدل من الميم لأنها من الشدة وهي من المعك (2) وفي امالي القالي 2/2ه قال أبو العباس أحمد بن يجيى: ظاب التيس وظامه لا *مزان ، قال آبو علي نورويناه في الغريب المصئف غير مهموز.

(3) هو لأوس ابن حجر عن ابن الاعرابي، ويعزوه البكري في لآلئه (السمط 686) الى المعلتي العبدي، كذلك يعزوه الصاغاني وابن برسي للمعلى بن جمال بالجيم مرة والحاء أخرى، وابن الأنباري في أضداده 30، والاصمعي في الاضداد 3*، وابن السكيت في آضداده 182) ويقول البكري في شرحه لهذا البيت، وهو من شواهد الآمالي (52/2) ما نصته : هكذا آنشده آبو عبيد في الغريب، وابن السكيت في ابداله 10) ول وت (صور، صأب، ظأب) عن ابن الاعرابي لأوس بن حجر) وهو خطأ، ولنما صحة اتصاله كما آنا مورده: وجاءت خلعة دبس صفايا يصور عنوقها احوى زنيم يفرق بينها صدع رباع له ظأب كما صخب الفريم ويروى (دهس) بدل دبس، و (يصوع) بدل يصور: أي يفرى) والعنوق عناق، و (يصوع) هي رواية اللسان والتاج والجمهرة في 396/2 و 08/3 و 286 و مخ 284/13؛

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٤٢