تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 16 ر (4) 11611 الدال والياء 0111 و-11 اللحياني يقال: اكلنددت يا رجل، واكلنديت، وذلك إذا قوى واشتد، وقد اكلندد يكلندد اكلندادا :2 واكلندى يكلندي اكلنداء، فهو مكلندد ومكلند: وهو الطلب الشديد من الناس وألإبل وكل شيء (2)، والكلندى: [6 (2) اشم موضع سمي بذلك لصلابة أرضه، من اكلنديت ، .3 قال الشاعر 265 فيوم بالمجازة والكلندى ويوم بين برك وصوتحان (1) الدال نطعية والياء شجرية، فالإبدال بين حرفين متباعدين مخرجا، ومتقاربين صفة بالجهر والإصمات والانفتاح والاستفال (2) وجاء في ل (كلد) : وعم به بعضهم فقال : المكلندي الشديد، واكلندد عليه ألقى عليه بنفسه، واكلندد تقبض، وذكره الأزهري في الوباعي ايضتا.

(3) هو سوار بن المضرب السعدي، والشاهد في الاأصمعيات مشع (21/1) وهو البيت السادس من القطعة 74، ويروى فيها: (ويوما بالمجازة يوم صدق ويوما بين ضنك وصومحان) ويروى العجز في اللسان (صمح): (ويوم بين ضنك وصوحان) وقال : وهذه كلها مواضع . وهو في الجمهرة لسوءار بن المضرب أيضا: انظر ج 297/2 و 363/3 و 417/4،

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٩٦