============================================================ قال الشاعر (1) : (1) 263 حي الهدملة من ذات المواعيس فالحنوأصبح قفراغير مانوس وطريق موعوس ومدعوس، وموقس ومدعس: ائ مؤطوه، وانشد ابو عمرو(1): 264 أحد مطيات وقوما نعسا مسافهات معملا موعسا ترى صواه قيما وجلسا كما رأبت الاسفاء البؤسا (1) جرير بن الخطفي: الديوان 321، والشاهد مطلع قصيدة هجو بهاالتييم، ومثها قوله المشهور : فقلت للركب إذ جد الرحيل بهم يا بعد يبرين من باب الفراديس (2) الشطران الأول والثاني في ل ت (سفه) وكذا في الآساس بلا عزو؛ قال ابن المكرم : وسافهت الناقة الطريق اذا خفت في سيرها، وفي الاساس : اذا اقبلت عليه بسير شديد، واراد بالمغمل الموعس الطريق الموطوء ، والشطر ان الثالث والرابع أنشدهما ابن بري ل (اسف) واستشهد بهما على ان الاسيف الشيخ الفاني، او العبد او الأسير، والجمع الأسفاء، واصوى الطريق ج نصوة وهي علم الطريق ومناره ، والرجز بعد هذا الشرح واضح المعنى (4) وفي الهامش من الشرح : الرقاق ، بفتح الراء الأرض اللينة ؛ الهيدملة على وزن الستبحلة : الرملة الكثيرة الشجر ، عن آبي عبيد وقال : (كانها بالهدملات الوواسيم) : قلت : وهذا عجز بيت لذي الرمة، وصدره: (ودمنة هيجت سوقي معالها)
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي