تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال الشاعر (1) : (1) 1649 262 أؤمل أن أعيش وأن يومي بأول او بأهون أو جبار والأول : يوم الآحد ، وجبار: يوم الثلاثاء ؛ ويقال : أخذ فلان وادي خدبات، ووادي خنبات : ا(4) إذا آخذ في الهلكة أبو عمرو: الداموس والناموس : بيت الصائد الذي يخفره في الارض ، وهي الدواميس والنواميس.

(1) بعض شعراء الجاهلية، وجاء في كتاب المداخلات أو المداخل لابي عمر الزاهد غلام تعلب الذي نشره في جلة الجمع العامي (539/9) العالم الحجتة عبد العزيز الميمني : قال أبو عمر : وأنشدنا أبو موسى الحامض عن تعلب، وأنشد الشاهد وبعده: أو التالي *بار فإن أفته فؤنس أو عروبة أو شيار (2) الاصمعي، : من أمثالهم في الهلاك قولهم : وقع القوم في وادي خدبات، قال ويقال ذلك فيهم إذا جاروا عن القصد () الزمخشري في الفائق : اللكغن والليغد ، واللشغنون واللغدود وحدان ألثغاد وألثغان ، ولغانين ولغاديد ، وهي لحسمات عند اللهوات .

(ك) ابو عمرو الشيباني في كتاب الجيم من تأليفه، وفي حرف الجيم منه: أجنك آن تفعل كذا وكذا، كما تقول : آجدك؛ ابن القطاع في اقعاله (183/3): ومرد على كذا، أي مون عليه، وأهمله عبد الواحد. قلت: أي عبد الواحد بن علي) وهو المؤلف

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٩٣