============================================================ (1) 1111 الدال والنون در.
هر دى يقال : متد بالمكان يمتد متودا ، ومتن يمتن متونا : إذا أقام به ، وألما تن وآلماتد : المقيم ؛ الأصمعى : الدقش والنقش واحد (2) : (2) وتسمى هذه المدينة بغداد وبغدان؛ - : الاهود وكانت العرب تسمي يوم الإثنين في الجاهلية : 3 والاهون (2)، (4) من باب الدال والميم : رداه : إذا رماه، ذكر ذلك أبو عمر الزاهد غلام تعلب في كتاب اليواقيت ك) أبو عمرو الشيباني رحمه الله في كتاب الجيم في اللعة من تأليفه : ذاك منى أن يكون به، ومدى أن يكون به، لم ينون، وهو منقوص) وهو منتهاها قال الاخطل 169/5: (أمست متناها بأرض لا يبلفها بصاحب الهم إلا الرسلة الأجد) (1) الدال نطعية والنون ذلقية ، قالابدال بين حرفين اختلفا مخرجا، و اتققا صفة بالجهر والانفتاح والاستفال (2) وجاء في ل (دقش) : الدقش النقش ، والدقثشة دويئبة رقشاء، والدقيش طائر أريقط، وفيهما معنى النقش .
(3) قال ابن بوي : ويقال ليوم الاثنين أيضتا أوهد، من الوهدة) وهي الانحطاط : لانخفاض العدد من الأول الى الثاني