تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال النابغة (1) : 253 و اذ نزعت نزعت من مستخصف نزع الحزور بالرشاء المخصد 91 أبو عمرو : الثدا والنفأ : منابت العشب إذا كانت متفرقة ناحية كذا وناحية كذا (2) وأنشد (3 : (4) 3 254 جادت سواريه وآزر تبته نفأ من الطفار والزباد 1 (1) الذبياتي، وقد مرت ترجمته ص )، وقوله في دبوانه (الخمسة) 32 وفيه شرحه، وفي خصا 13ه وضت 48 و175 (2) وكهذين الحرفين الثثداء والنگفتاء على مثال قراء ، ففي ل (ثدا)، والثداء نبت له ورق كأنه ورق الكرات، او شجرة طيية يچبها المال، وأصولها بيض حلوة، ولها نور مثل نور الخطمي) وفي (ثقأ) قال : (الشفتاء) الخردل. وقيل الخرف، ويسميه اهل العراق حب الرشاد.

(3) أنشده ابو عمرو، وهو في ل. ت (نفأ) للأسود بن يعفر النهشلي ، وهو جاصلي من بني نهشل بن دارم يكنى أبا الجر اح ، والشاهد من مفضلية (9/2) مطلعها : (نام الحلئ وما آحس رقادي) ويروى العجز فيها (... نفأ من الصفراء والزفياد) كرواية اللسان، و(سواريه) ج سارية، وهي السحابة الليلية، و (آزر) عاون، والصفراء: نبت سهلي رملي ورقه كالخس، والزاباد : نبات له ورق صغير منقبض غبر مثل ورق المرزنجوش تتفرش آفنانه، قاله أبو حتيفة *) من باب الدال والفاء: هو يساعدني على كذا، ويساعفني) حكاه المطرز في كتاب اليواقيت:

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٨٣