============================================================ وزعموا أن الدخاء والطخاء في بعض اللغات واحد، وهما الظلمة ، ويقال : ليلة دخياء وطخياه : أي مظلمة .
أبو زيد : القردع والقرطع : قمل الأبل (1) ، ال0(1) 5 والقرمود والقرموط : ضرب من ثمر العضاه ويقال : دعز الرجل امرأته دغزا ، وطعزها طعزا : أي 5 جامعها : وكذلك : دعسها دغسا ، وطعسها طعسا : كل ذلك : يكنى به عن الجماع.
ويقال للرجل : إذا نفي عنه العجز والضعف : ما هو بابن دأثاء وبابن طأثاء ؛ وما هو بابن ثأد ، وبابن ثأط ، (3 ولا يقال في الإيجاب (2) : (1) المجد في ق : (القرطع) كزيرج ودرهم : قمل الإبل كالقردع، وفي ل (قردع) واحدته قيردعة، وهن تخمرة.
(2) وجاء في ل (قرمط): والقرموط زهر الغضا، وهو أحمر؛ وقال آبو عمرو: القرموط من ثمر الفضا كالرمات يشبته به الثدي) وانشد في صفة جارية نهد ثدياها: وينشيز جتيب الدرع عننها إذامشت حميل كقر موط الغضا الختضل الندي (3) الطأثاء : المرأة الحمقاء أخذه من الثأطة وهي الحمأة (ع) ومن باب الدال والطاء : المغتلخدف : الشديد الظلمة كالمفلتطف ) ذكر ذلك المجد اللغوي في قاموسه ؛ وذكر يعقوب (يس 47)