============================================================ والأرض بعد ذلك دحاها (1)، وقال : والأرض وماطحاها، وهما واحد: أي بسطها ، والله أعلم ؛ دو ابن الاعرابي : سدمت الباب أسدمه سدما فهو مسدوم ، وسطمته أسطمه سطما ، فهو مسطوم : إذا رددته ؛ ارر ويقال لهذا الدواء الذي يسمى الترياق : الدراق والطراق ، 1 (4) اح44 وحكى الكسائي : الدرياق والطرياق (2) : ويقال : ما بالدار طؤري وطوري، وما بها دؤرئ ودوري، ر ر 50 ~~اي : ما بها آحد، يهمزان ولا يهمزان؛ ويقال : سمعت دقدقة الحجر ، وطقطقة الحجر، وهما حكاية صوته.
(1) التازعات : الآية 30، وآية (طحاها) في سورة الشس) وهي السادسة (2) في الاشقاق لأبي بكر بن السراج ما مثاله : والترياق ليس من ذا لأنه أعجي) يعني ليس مشتقا من لفظ الترقوة ، ثم قال : قال الفراء عن الكسائي : الترياق والطراق والدرءاق، وقال : هو أعجمي يخليط فيه والطرياق.
(*) يعقوب يقال : رجل نطس ونطس، وندس وتدس، للعالم بالآخبار، قاله الشاطبئ ونقلته من خطته 4ك) من باب الدال والطاء : أبدغه ييدغه إبداغا، وأبطتغه يبطغه إبطاغا : إذا أعانه، ومثل ذلك : أزفنه يزفينه إزفانا، حكى ذلك أبو عمر الزاهد في كتاب اليواقيت.