تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 35 وغير أبي عمرو يفرق بين الدألان والذألان (1) : (1) وحكى بعضهم في اسم هذه الدابة : القنفذ والقنفد، 10-17 2 والجميع القنافذ والقنافد ، بالدال والذال جميعا؛ ،(2) ويقال : مضى دهل من الليل ، وذهل من الليل : أي قطعة(1): (1) أبو زيد في الهمز : دألت للشيء أدأل دألا ود آلانا : وهي مشية شبيهة* بالختثل ومشي المثثقل ؛ ابن الاعرابي : الدالان عدود مقارب (2) عن اللحياني، ودوى يعقوب: (مضى من اللييل دهل*، وهي واحدة3 كأنها طائر في الذو مذعور (*) في المحكم : الغميذر المتنعم، وقيل: المستليء سمنيا كالغميدر، وقد روى ابن الاعرابي ما تقدم من قول الشاعر : لله در آبيك رب غميذر بالذال والدال معا، وفسرهما تفسيرا واحدا فقال: هو الممتلىء سمنا، وقال تعلب في قوله: لا يبعدن عصر الشباب الآنضر والخبط في غيسانه الفيذر كأن ابن الأعرابي قال مرة : الغميذر بالذال ثم رجع عنه ؛ قال ابن السيد : فأما رواية من يرويه من الفقهاء : الوذي بالذال المعجمة فتصحيف"، ورآيت الآ بهري قد ذكر أنه يقال : وذي بالذال معجسة) ولا أدري من أين نقل ذلك ، فإني لا أعلم أحدا حكاه؛ وقال في المحكم: (الدال واللام) : البتلدم مقدم الصدر، وقيل الخلقوم وما اتصل به من المريء) وقيل : هي بالذال (الذال واللام) : البلذم ما اضطرب من المريء، وكذلك هو من الفرس، وقيل : هو

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٥٧