============================================================ ويقال : في السماء طخاه وطهاه ، وهو اللطخ اليسير من () و.ا2 الغيم (1) ؛ ويقال : وجد على قلبه طخاء وطهاء : أي تقلا : ويقال : خبشت الشىء اخبشة خبشا ، وهبشته أهبشه ~~هبشا: إذا جمعته: وطهت : إنتشرت في الرعي ويقال : طخت الماشية .(3 ليلا ، قال الشاعر (2) : 227 ولست لباغي المثملات بقرقة إذ ما طها بالليل منتشراتها ويقال : أرض خرشمة وهرشمة : اذا كانت صلبة :(3 قال الراجز (2) : -والشاهد من ابيات له ستة في نوادر ابي زيد 73، وفي (تا11) : و ل ت (ضرر، مسخ)، وج 291/2 و 242، ومخ 11/5 و 38/14، والميداني 186 234و251 ، ومل 8 ومش 221، ومق211/2، والستبط 830.
(1) وجاء في ل (طها) وطها في الارض طهنيا : فهب فيها مثل طخا... وطهت الإبل تتطنهى طهوا وطميا : انتشرت وفهبت في الأرض.
() في الغريب المصنف : الطخاء والطهاء : السحاب المرتفع؛ وفي المحكم : كل ميء آلبس سيئا فهو طخاءاه. قلت : وعبارة المحكم هذه تسكاد تكون مطموسة (2) هو الاعشى الكبير، وترجمته (116)، ويروى في ج 263/3 وفي ل (طها) وسا (قرف) : (ولسنا لياغي.0)، والقرفة التهمة (4) آنشده آبو زيد: ل (هرشم)، والرجز في ج 332/3 و 239، وهو يعني بالهرشمة البثر، وهي لا تتحفر إلاء بحجر صلب؛ ويروى (خرشمة في جبل خرشم)) والرواية بالهاء هي الصحيحة؛