تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ - د (4) ومنه قولهم : هاجرة صيخود، قال الراجز (1) : ر 235 كانهن الصخر والصيخود يزفت عقرالحوض والعضود ويقال : ثوب خلخال وهلهال : إذا كان رقيق النسج ، وخاخل وقلهل: ويقال: تهارشت الكلاب وتخارشت ، وهي المهارشة ،(2) والمخارشة ، والهراش والخراش (2) : 11-2 اللحياني : يقال للشيء الذي لاطعم له إنه لسليخ (4) مليخ ، وسلية مليه (2)، وأنشد (4) : (4 ت 5 226 سليخ مليخ كطعم الحوار فلا أنت حلو ولا أنت مر 3 (1) والرجز في (بس 32) ويروى المشطور الآول فيه (كآنهن الصخر الصيخوة) بفتح خاء الصخر وحذف العاطف، وفي ل) ت (عضد) يروى: (فارفت عقر الحوض والعضود من عكرات وطؤها وثيد) (2) وجاء في ل (خرض) وتخارشت الكلاب والسنانير : تخادشت ومزق بعضها بعضا، وكلب خراش آي هراش.

(3) وجاء في ل (مله): وسليه مليه: لاطعم له كسليخ مليخ، وقيل: مليه إتباع، حكاه تعلب.

(4) للأشعر الرقبان الآسدي كما في المؤتلف 47 و 133، ثم عتزاها ص 30 الى عمرو بن تعلبة الشيباني، وهو شاعر جاهلي خبيث وقبله : (وقد علم المعشر الطارقون انك للضيف جوع وقر)، -

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٥٠