============================================================ ويقال : تتخت الشعر تتخا ، ونتكته تتكا : إذا تتفته ؛ (ك) من باب الخاء والكاف: كتوص في مكوص وخوص في يخوصه وهو السقاء والزق : أي جمع فيه، حكى ذلك أبو همر الزاهد في كتاب اليواقيت.
(*ع) ومن باب الخاء والكاف : يقول مجد الدين في قاموسه: البرخ التماء والزيادة ، والبوكه الناء والزيادة والسعادة ؛ وقال : البخس النقص والظلم، وقال صاحب المقاييس 223/2 : الخاء والنون والعين أصل واحد يدل على خضوع وضعة) فيقال: خضع له وخنع واخضعتني اليه الحاجة إذا لجأت اليه وأذلته ، وفي مقا 142/5 : كتع الرجل وأكنع إذا لان، وفي ل (كنع) الأصمعي سمعت اعرابيا يقول في دعائه : رب أعوذ بك من الحضوع والكنوع : وفي مقا ه/165: (كدش) الكاف والدال والشين ليس بناء يشبه كلام العرب، لعله أن يكون سيئا يقارب الإبدال يقال: كدش وخدش بمعنى، وفي ل (كظا) خظا لمه وكظا وبظا كله بمعنى ؛ اللحياني : إذا كان صلبا مكتنزا ، الفراء : ومثله يخظو ويبظو ويكظو، وأنشد ابن برتي للقلاخ (عراهما كاظي البضيع ذانعسن) ومن هذا الباب : الدخنة والدكنة، فالدخنة من لون الآدخن، وهي كدرة في سواد كالدخان : قال ابن الآثير: ولا أحسبه إلا من الدخان يقال : دخن يدخن دخنا، ومثله تصريفا: دكن يدكن دكنا ، وأدخن ودغنا، كأدكن ود كناء ، وليس ما يمنع أن تكون الكاف مبدلة من الخاء لأن النار والدخان لا يستغني عنهما إنسان) وفي حديث فاطمة الزهراء : لمنها أوقدت القدر حتى دكنت ثيابها: آي آغير لونها بالدخان، فد كنت ودخنت اختان، وهل هذا الاغيرار إلاء من الدخان والنار9