تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 قال الشاعر (1) : 220 فلم يكبئنوا إذرأونيوأقبلت إلي وجوه كالشموس تهلل .(2) وقال الراجز (2) : 147- يا كروانا صك فاكنبأنا 221 51 فشن بالسلح فلما شنا بل الذنابى عبسا مبنا (1) أنشد ابن بوي، وهو في ل، ت، ص، وقوله : (فلم يكبئنوا) أي فلم ينقيضوا ، وفسره أبو عمر الشيباني فقال كبن : شفن ، والكبون الشفون . اه: وهو النظر بؤخر العين في كره وامعراض.

(2) وهو مدرك بن حصن الاسدي كما في (تا 150)، وأنشده أبو زيد في نوادره (ص 50) مع شرحه، قال قال أبو الحسن : رواه أبو العباس المبرد وتعلب، وقال: أنشدني هذه الأبيات بتمامها ابو العباس أحمد بن يحيى ، ونسق هذا الرجز في النوادر : لأجعلن لابنة عثم فنا من أين عشرون لها من أنتا يصير مهرها دهدنيا (ثم أشطار الشاهد الثلاثة، وبعدها:) اابلي تأخذها مصنيا خافض ن ومتشيلا سنتا قال أبو الحسن : قوله (ياكروانا ...) توك مخاطبتها - أي ابتة عثم يريد عثان- ثم أقبل على وليتها فكأنه قال : يا رجلا كروانا: أي مثل الكروان في ضعفه يدفع عن نفسه بسلحه إذا صك أي ضرب، والاكبثنان التقبض، و (شن) صب، والعبس ما تعلق بذنبه من سلحه، والمبن المقيم.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٤٤