تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ -15 ويقال : أنح يأنح ، وأنه يأنه : إذا تزحر ، فالرجل سب ود آنه وأنح، وقوم أنه وأنح قال الشاعر : هو رؤبة يصف فحلا (1) 0 198 رقابة يخشي نفوس الانه برجس بهباه الهدير البيه ويقال: مدحته أمدحه مدحا، ومدهته أمدهه مدها، وقد تمدح الرجل تمدحا، وتمده تمدها(1) قال الراجز: (3) هو رجل من بني سعد جاهلى 199 حسبك بعض القول لاتمدهي غرك برزاغ الشباب المزدهي (1) ديوان رؤبة (مشع 40/166) وفيه (برجس بخباخ...) وفي س 28 آنشده الاصمعي لرؤبة، ل (أته، بهه) مخ 77/7 مق 98/2 والسط 231، وقبله، (ومتهمة أطرافه في مهمه) () ومن حاسية مطموس أولها : الحاء والتاء : البحتر القصير) والانتى بحترة، ثم قال: الهاء والتاء: البهتر القصير، والآنتى بهترة وبهتر، وخص بعضهم به القصير من الإبل انتهى، فعلى القول بتخصيص البهتر بالإبل لايكون اليحتر والبهتر ومؤنثاهما من الإبل من الإبدال.

(2) قال الخليل بن أحمدة متدهته في وجهه ، ومدحته إذا كان غائبا، والمادة المادح، والجمع المده والمدح ، وقيل : الهاء في كل ذلك بدل من الحاء .

(3) ل (برزغ) أتشده له ابو عبيدة (معمر بن المثنى)؛ وبرزاغ الشباب نشاطه، و (المزدهي) اسم فاعل من (ازدهى) بتاء الافتعال المتحولة، والمصدر الازدهاء من الزهو والتيه والفخر.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣١٦