============================================================ 1 أبو زيد: هو يتفيهق في كلامه ويتفيحق : اذا كان متشدقا متعملا للفصاحة (1) ؛ وفي الحديث : "إن أبغضكم 14041 517 4 الي الثرثارون المتشدقون المتفيبقون (2) ." أبو عبيدة : يقال في صوته صحل وصهل: وهو جهارة في بحح؛ ويقال: نحم ينحم ونهم ينهم : وهو زفير يخرج من ،(3) الحلق (1) : ك) أهمل الحاء والتون، وفي كتاب ما اختلف لفظه واتقق معناه للأصمعي : يقال للرجل إذا لم يكن له قوة على الآمر : مابه قوة ولا نطيس، وما به حبض ولا نبض ، وما به حراك، وكل ذلك سواء؛ ومن الحاء والتون أيضا: وجدت في بطني حصوا ونصنوا، ومتغصا ومغتسا ومعصا كله بمعنى حكاه الزاهد في كتاب اليواقيت؛ ومن باب الحاء والنون أيضا : فلان يتتندس عن الأخبار، ويتتحدس عنها : يتبحث عنها ليعلم منها ما خفي على غيره، حكاه الزمخشرئ رحمه الله في كتاب أساس البلاغة: في مادة (ن دس) (1) ل (فحق) : وأفحق الشيء متلأه، وقيل حاؤه بدل من هاء أفهق ب ابن الآعرابي : أرض فيهق وفتيحق ، وهي الواسعة (2) الأصمعي أصل الفهق الامتلاء ، فمعنى المتفيهق الذي يتوسع في كلامه ويفهق به فمه (3) الأزهري : النتهيم شبه الأنين والنحيم ، وقيل نهم ينهم لغة في نحم ينحم أي زحر؛
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي