تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : حتات العقدة احتؤها حتيا، ورتأتها أرتؤها رتئا : إذا شددتها : 2 ابو زيد : الذحا والذرا : كل شيء سترك من الريح نحو (1) الحائط وشبهه (1) : - ويروي صدره في ج423/4 : (لها ذخائر .00)، والشاهد في مجالس تعلب 229/1 وهو في وصف عقاب يشبه الشاعر راحلته بها، ويدل على ذلك قولكه قبله : كأن رحلي على شغواء حادرة ظمياء قد بل من طل خوافيها وسيبويه يرى (الكتاب 1 / 344) أن الشاعر لما اضطئر الى الياء أبدلها مكان الباء (في الثعالب والارانب) كما يبدلها مكان الهمزة؛ فهو من الإبدال لا الترخيم (1) لم نجد (الذحا) بمعنى الذرا في نوادر أبي زيد، ولا في القاموس واللسان، وفي التهذيب: قال أبو زيد: فحتنا الريح تذحانا ذحيا: إذا أصابتنا، وليس لنا ذرى نتذرى به ك) من الحاء والذال المعجمة ماذكره ابن سيده في المحكم في ترجمة (ذل م) قال : لذ لغة في لمح انتهى (ك) من باب الحاء والراء: الانجاء والارجاء النواحي والجوانب) حكى ذلك ابو عمر الزاهد غلام أحمد بن يحيى تعلب في كتاب اليواقيت من تأليفه ) كثراع في المنتخب يقال : مالي منة حم ولا رم: أي مالي منه بيد

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٨٦