تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 6 و (9) الحاء وال41 قال الفراء يقال : سيل جحاف وسيل جراف (2) : (2) وهو الذي يقتلع جوانب الوادي: اللحياني يقال : شرحت اللحم أشرحه تشريحا ، وشررته 5 3)ا4 اشرره تشريرا بمعنى واحد (2) ، والاشارير من اللحم : .(4 الشرائح قال الشاعر 16 لها أشارير من لحم تتمره من الشعالي ووخز من أرانيها (2) الحاء الحلقية والراء الذلقيتة متباعدتان مخرجا وصفة (3) جاء في ل (جحف) الجحف شدة الجرف للماء، وسيل جراف وحتجاف يچرف كل شيء (4) وجاء فيق (الشر) : وشر اللحم شرا والاقط ونحوه وضعه على خصفة أوغيرها ليجف كأشره وشرره وشرااه، والإشرارة بالكسر القديد، (وتجمع على آشارير) (5) أنشده اللحياني لأبي كاهل اليشكرئ ، وهو النمير بن تتولب وعزاه اللسان في (رنب، تمر، شرر، وخز) لأبى كاهل اليشكري وهوله في (تا 606)، الهمع 1/ 181 والدور 157/1: لأبي كاهل النمر بن تولب اليشكري ، وأما السمط 285 فيجعل اليشكري عكليتا، قال : ويكني أبا قيس (المغتالين 147) او أبا كاهل (العيني 4/583) وكان يسيى الكيس لجودة شعره ، وفد على النبي الل وحسن إسلامه -

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٨٥