تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بقية فوائت الباء والفاء : ومنها : الخبت والخفت ، والخيت الخفي المطئن من الأرض واخفاء الصوت ، وفي القرآن المبين : " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت وخربش الكتاب وخرفشه : أفسده ؛ وفي اللسان : واخرنبق ( الرجل) مثل اخرتقق : إذا انقمع أو لطىء بالأرض؛ وفي اللسان: ادرعبت الابل كادرعفتت: مضت على وجهها؛ وفي الصحاح: الدفيف الدبيب وهو السير اللين؛ ومنها: ربع ورفع يقال: ربع الحجر رفعه باليد امتحانا للقوة ، فالربيعة فعيلة بمعنى المربوعة ، وهي الحجر [ أو كرة الحديد] محن برفعها القوى، والمربع والمربعة بكسر ميمهما، العصا يآخذ الرجلان بطرفيها ليرفعا الخمل على الدابة، وهي المرابعة بمعنى المرافعة وكثرة المشقات المتشابهات مبنى ومعنى بما يدل على التعاقب وقرابة النسب، ويقال: ناقة زبون وزفون بمعنى واحد) وهي التي إذا دنا منها حالبها زبنته وزفنته برجلها؟

ابن دريد: الزحب: الدنو إلى الأرض، يقال : زحبت إلى فلان وزحب إلي، إذا تدانينا، قال أبو منصور الأزهري: جعل زحب بمعنى زحف، قال: ولعلها لغة، ولا أحفظها لغيره (أي ابن دريد)؟

ومنها عن ابن الاعرابي : شطف وشطب إذا ذهب وتباعد؛ وفي النوادر: رمية شاطفة وشاطبة إذا زلئت عن المقتل) وفي ل: الضتبدس والضنفس الرخو اللئيم، وطعسب عدا متعسفا) وطعسف فهب في الأرض) والعسقفة عند الليث: جمود العين في وقت البكاء، والأزهري يقول: جعل الليث العسقفة بالفاء، والياء عندي أصوب؛ وفي ل: والغية البلغة من العيش كالعفة) وفي الغريب المصنف : الغبة من العيش البلغة) وانما هي الغفة بالفاء قال الشاعر (طفيل الغتوي):

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٨