============================================================ (1)1 الجيم واللام (1 يقال: سمعت تجيج الماء وثليله آي صوته؛ ويقال : زججته بالرمح زجا، وزجلته به زمجلا: إذا (3) طعنته طعنا سريعا، فهو مزجوج ومزجول (2: ويقال : قوم همج وهمل، وهم الذين لا نظام لهم ولا عقول ، قال الشاعر (4) (الحارث بن حلزة) : 15 يترك ما رقح من عيشه يعيث فيه همج هامج (1) اللام ذلقيثة تباعدت من الجيم الشجريتة مخرجا وصفة (2) ابن المكرم ل (تجج) : وتجيج الماء صوت انصبابه، وفي (ثلل) يقول: وثليل الماء صوت انصبابه، عن كراع، وقال ابن دريد: الثليل صوت الماء، ولم يخضص صوت الانصباب.
(3) ابن الاعرابي : زج إذا طتعن بالعجلة ، وزجه يزجه زجا : طعنة بالزج ورماه به، فهو مزجوج، وفي ل (زجل) : وزجله بالرمح يزجله زجلا : زجه، وقيل : رماه، والمزجل السنان والمزراق والنيزك يرمى به.
(4) وهو في ل (هج، وقح) للحارث بن حلزة أيضا، ويغنيه عن التعريف أنه من أصحاب المعلقات ، والترقيح والترتح : إصلاح المعيشة ؛ وقوله (همج هامج) توكيد له كقولك : ليل ألثيل.
(4ك) من باب الجيم واللام ما ذكره الصاغاني في كتاب العباب الزاخر واللباب الفاخر : ماج عن الحق ومال عن الحق، كلاهما بمعنى واحد.