============================================================ 252 (1)12 والكفرى والجفرى (1) : وعاه الطلع ، وقال النضر بن 7 شميل : الكفرى طلع فحال النخل ، ل ابن الاعرابي : جن وأجن ، وكن واكن بمعنى، وذلك :(2) إذا ستر الشيء (6) : (1) وفي ل (كفر) الكثفرى : بالضم وتشديد الراء وفتح الفاء وضمها، وهو آيضا الكافور.
(2) وجاء فيق (جنه) جنمئا وجنونا ، وكنه كنتتا وكثنونتا: ستره، واستجن واستكن : استتر.
(*ع) ولعل من باب (الجيم والكاف) ما جاء في سر الليال ص 476: والجتذ ان حجارة رخوة، الواحدة بهاء ، ومثله الكذان ككتيان؛ وفي ق: جظته بالغصة كظه، وجفا البرمة في القصعة كفأها، ثم في سر الليال 592: جنزه: ستره وجمعه فرجع في المعنى إلى (جن)، وكنزه جعطله في وعاء رجوعا الى (كن ) يويته فيل (كرك ) والكرك [كدةل آز الكثرج الذي يلعب عليه ، وفيق (الكرج) كقبر : المهر، وكثرك لعبة لهم، قلت : ولعل المهر العبة من خشب لركوب الصبيان تزئن بالاوشحة والجلاجل قال جرير: (لبست سلاحي والفرزدق لعبة عليها وشاحا كرج وجلاجل) وفي ق : والكثرجي والكثركئ المخيث، وفي ل (كهد) يقال : أصابه جهد و كمهد، والتصرفان بمعنى التعب والاعياء، ومن الباب فيق: والمجالحة المكالحة) وفي تفسير المجالحة بالمكالحة إشارة وجيزة إلى الابدال، وتلك عادة المجد اللغوي) ومنه في المقاييس 89/6 ويقولون: سألته فأوجى علي أي بخل علي) وفي 137/6: وتقول سألته فأوكي علي أي بخل اه . والوجاء والوكاء يعملان عملا متشابها .