============================================================ و(1) الاصمعي : الشاسب (1) والشاسف : الضامر الذي قد يبس ضمرا.
أبوزيد : المتبجس والمتفجس، الذي يقع في كلام القوم ويتطلع عليهم بما لا يقولون من الكلام؛ الح5(4) أبو عمرو : التبجس والتفجس : الكبر (2).
وقال ابن الأعرابي : الضبوب والضفوف، الذي يحلب (1) اللسان: الشاسب لغة في الشازب) وهو التحيف اليابس من الضر... قال لييد : يتقي الأرض بدف شاسب وضلوع تحت زور قد نحل وهو المهزول مثل الشاسف ، (وليس مثل الشازب)؛ وقد فسر الأصمعي قوله : وليس مثل الشازب بقوله: الشازب الذي فيه ضمور، وان لم يكن مهزولا ، قال: وسمعت أعرابيا يقول: ماقال الحطيئة: (0.. أينقا سزبا)، إنما قال (... أعنزا شسبا)، وليست الزاي ولا السين بدلا إحداهما من الآخرى، لتصرف الفعلين جميعا، وابن السكيت الال يرى الابدال بين الشاسب والشاسف ؛ أما بيت الحطيئة الذي سمعه الأصمعي من الأعرابي فرواية الديوان له : ما كان ذنب بغيض لا أبالكم في بائس جاء يحدو أينقا شسيا (2) وعن الليث : النجس والتفجس عظمة وكبر وتطاول .