============================================================ 15 - وقالوا : الجوثاء والحوثاء : عرق في الكبد، وهو بالجيم اكثر وأعرف (1) : و (1) ويقال: تفشجت الناقة وتفشحت، وانفشجت وانفشحت : إذا تفاجت لتبول او لتحلب (2) قال الراجز (2) : :(4 11 (4) انك لو صاحبتنا مذحت 134 وحكك الحنوان فانفشخت ويقال : حلق رأسه يحلقه حلقا ، وجلقه يجلقه جلقا؛ ويقال : زرجه بالرمح يزرجه زرجا، وزرحه ت (1) قال ابن المكرم ل (جوث) : والجتوث والجوثاء : القبة، وفي (حوث): والحوثاء الكبد، وقيل: الكبد وما يليها قال الراجز: (انا وجدنا لمها طريا الكرش والحوثاء والمريا) والقبة : الحفت ، وهي ذات الطراثق التي نسميها بدمشق : ام الورق .
(2) وروى تعلب عن ابن الاعرابي: فسشح وفشج، وفتشح وفشيج وفشج : إذا فرج ما بين رجليه بالحاء والجيم.
(3) وجاء في ص (فشح) إنه لحسان، وليس في ديوانه، ولعليه لغير ابن ثابت، والسميون بحسان من الشعراء غير قليل؛ ومعنى (مذحت) : اصطكت فخذاك، و (الحنوان) : الخشبتان المعطوفتان عليهما شيكه لنقل البو الى الكثدس .