تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا(1) 113 الي-و4) الويتجمعون بالعداوة ، وقد أحلبوا وأجلبوا(1) قال الكميت (2) : 122 على ذاك اجرياي وهي خليقتي وإن أحلبوا طرا علي وأجلبوا ويقال : قد حرف في ماله حرقة، وجرف جرقة : إذا ذهب شيء من ماله ، ومنه قول الفرزدق على رواية من (3) رواه (1): 123 وعض زمان يا بن مروان لم يدع من المال إلا مسحتا أو محرف ويروى: آو مجلف؛ (1) وقال يعقوب (بس 30): ويقال : هم تجلبون عليه ويجليون عليه في معنى واحد (2) ابن زيد الآسدي الكوفي(20 = 129ه) =(280 - 744م)، كان عالما بلغات العرب خبيرأ بأيامها فصيحا خطيبا شاعرا فارسا وفقيها دينا، اتفق العلماء على أن هاشمياته آبلغ شعره، وترجمت الى الالمانية) وهو من أصحاب الملحمات، ولعبد المتعال الصعيدي كتاب في سيرته) وترجمته في الأعلام للخير الزركلي 92/6 وفيه لدراسته جل المصادر، والشاهد في القصاند الهاشميات ص 18 ويروى فيها: (على ذاك إجثرياي فيكم ضرييي ولو جمعوا طرا على وأجتلتبو) وهو في الكامل للمبرد واللسان والتاج والصحاح: (على تلك إجر ياي وهي ضريبتي ولو اجلبوا..0)، والإجريا: العادة (3) وهو للفرزدق في د( الصاوي) ص 56ه ، والفرزدق آشهر من آن يعرف و(المسحت) : الذي لايدع شيئا إلا أخذه ، و(المجرف) الذي أخذ مادون الجميع ، آراد : ان الزمان الذي عضهم لم يترك من المال الا مسحتا: اي شيئا مستأصلا هالكا، أو (جرف) كذلك: م(14)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٠٩