============================================================ - .1 11 ~~ال النفي والنشي : ما نفاه الرشاه من الماء فتنضح على الثوب (1)، قال الراجز .(4 .
كان متني من النفي من طول إشرافي على الطوي مواقع الطير على الصفي في عافور) فاعولا من العفر، لأن العفر من الشدة أيضا ، ولذلك قالوا عفريت لشدته؛ والعتاثور: حفرة تتحفر للأسد ليقع فيها للصيد أو غيره ؛ قال ابن سيده : يكون صفة ويكون بدلا انتهى. آقول؛ وقد سها ابن منظور أن يعزو هذا الكلام لأبي الفتح في سر الصناعة 250/1) فهو في مثل هذا البحث نسيج وحده رحمه الله (1) وقال آبو الفتح في سص 251/1 : واما قولهم لما نفاه الرشاء من الماءعند الاستقاء نفي ونشي فأصلان أيضا، لانانجد لكل واحد منهما أصلا نرده إليه : أما (النفي) ففعيل من نفيت ، لأن الرساء ينفيه، ولامه ياة بنزلة ("مي وعصي)، وأمتا (النفشيء) ففعيل من نثا الشيء ينشوه إذا أذاعه وفرقته لأن الرساء يفرقه وينشره، ولام الفعل واو ، لانها لام نثوت ، وهو بنزلة (سري وقصي)؛ وقد يجوز آن تكون الثاء بدلا من الفاء ، قال الشاعر : كأن متنيسه من النتفية مواقع الطير على الصفي بضم الصاد وكسرها، ويؤنسك بجواز كون الثاء بدلا من الفاء اجماعهم في امرىء القيس: ومرة على القنان من نفيانه فأنزل منه العضم من كل متزل على الفاء، ولم نسعهم قالوا (نشيانه) انتهى: (2) هو الأخيل الطائي، والرجز في ديوان رؤبة 188/1 (مجموع أشعار العرب) -