============================================================ 1 99 اا: 99 قصرالصبوح لها فشرج لحمها بالنو فهى تشخ فيها الإضبع 11 (9) الاضمعي : الجثمان والجسمان جسم كل شيء (1)، يقال : (1)- جاءنا بثريدة كجثمان القطاة (1) : -1 ويقال للبقية في أسفل الإياء من الماء أو غيره : السملة عينيته الي رثى بها أبناءه الحمسة ومطلعها : (أمن المنون وريبه تتوجع) ومعنى الشاهد (قصر) حيس اللبن للفرس لكرامتها عليه، (فشرج لخمها) ويروى الفعل أيضا مبنيأ للمجهول : أي جعل فيه لونين من اللحم والشحم، و (تثوخ): تدخل الاصبع فيه لو غمزته بها لكثرة سمنه، قال الأصمعي: وهذا من أخبث ما نعتت به الخيل، لأن هذه لو عدت لانقطعت لكثرة شحها، وأبو فؤيب لم يكن صاحب خيل اه.
(1) الأزهري قال الأصمعيء : الجثمان : الشخص، والجسمان الجسم، قال بشره يصف تاقة : (سنام كجثمان البتييتة أتثلع) فجعل للبتنية يعني الكعبة جثانا، وهي جماد ، والجسمان في رأي الأصمعي خاص بالحيوان ؛ على أن (جثمان القطاة) يدل على أن " الجنمان بمنزلة الجسمان جامع لكل شيء تريد به جسمه والواحه كما ذهب إليه الأزهري في تهذيبه: