تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ل يعلون بالمردقوش الورد ضاحية على سعابيب ماء الضالة اللجز ا1 ويقال: ثاخت رجله في الارض تثوخ ثوخا، وساخت تسوخ سؤخا : إذا دخلت ؛ وقد ثاخ الرجل في الأرض وساخ فيها : أي ثبت فيها فلم يبرح، وكذلك إذا دخل ا1:2-(3) فيها ايضا قال الهذلى (1) : (يعلون 00)، وأتى بالشاهد على الرواية الصحيحة بروي النون: (اللجن) ، قال نعته ب (الورد) لآن المردقوش إذا بلغ احمرت أطرافه، وهو بالفارسية (مرزن گوش) من (مرزن) آي فار و (گوش) اذن، لاته شبيه بأذن الفار، وآهل نجد يسمونه (العتقز) بفتح العين والقاف، وبضهما عن كراع ، وأهل الين الستقسف) وجاء تحقيقه العلمي في المعجم الزراعي وقوله الفصل في التبات : أته : بقل عشبي عطير طبي من الفصيلة الشفوية واسمه الفرنسي 66نr1a:هل 4007 6rarrra6a والعامى (4) المردقوش المرزنجوش، ويقال : هو الزعفران، وأنا أظته معربا، ومن خفض ( الورد) جعله من نعته قال الجوهري رحمه الله: (3) هو آبو فؤيب الهذلي (- نحو 27ه) = (- نحو 648م) والشاهد في ديوانه (ص 16.) الذي بدىء به ديوان الهذليين (ط الدار)، وأبو ذؤيب شاعر فعل مخضرم ، كان أشعر هذيل وراية ساعدة ابن جؤيتة الهذلي ، شهد فتح افريقية سنة 26 ه في جيش عبد الله ابن أبي سرح وعاد مع عبد الله بن الزبير وجماعة يحلون ثبشرى الفتح إلى عنمان، فلما كانوا بمصر توفي آبو ذؤيب فيها رحمه الله، وآشهر شعره -

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٧٠