تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (*) حكى أبو الفتح أيضا : أنهم يقولون : قرأ فما تلعثم وما تلعذم، وآنهم يقولون : قرب حثحات إذا كان مريعا، وحذحاذة، وهو طلب الماء: ك) من باب الثاء والذال : قرب حثحاث وحذحاة، وتجناح، وبصباص وصبصاب، وقسقاس، ومقحقح ومحقحيق) ومهقهق ومقهقة * : أي شديد، حكاه أبو عمر الزاهد في اليواقيت عن تعلب عن عمرو عن آبيه انتهى: ومن فائت (الثاء والدال) مما ذكره يعقوب في البدل (بس 24) ويقال : مرث خيزه ومرذه: إذا لئنه بيده، وكل شيء مرث فقد مرذ، يقال: آمرث الثريد، فيفثه ثم يصب عليه اللبن)، ثم ييماث حتى يصير كأنه آرد هالج ثم يتحمى قال النابغة الجعدي: قلما أبى أن ينقص القودلم نزعنا المريذ والمريد ليضمرا أقول : وفي ل (مرث) الأصمعي في باب المبدل : مرث فلان الخبز في الماء ومرذه، قال : هكذا رواه أبو بكر (ابن دريد) عن شمر بالثاء والذال.

*ع) ومن هذا الباب أيضا : قرب حثعاث وهذهاذة، فقد جاء في ل (هذذ) : وقرب هذهاذ3 : بعيد صعب3. أقول: وحينا قرآت في التعليقة المتقدمة : (قرب حثحاث وحذحاذ) قلت في نفسي : لا يبعد أن يكون هنالك (قرب هذهاذ) ، فسألت لسان ابن المكرم فوجدت الأمر كما توقعت، وكثيرأ ما يقع لي مثل هذا في الحروف المتدانية المخارج ، قأجد في نفسي حينئذ من المباهج ما لا أقوى على وصفه

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٦٥