============================================================ (4 التاء والواو1 ن آى س آند يقال : رجل تكلة ورجل وكلة : إذا كان يكل أمره ا1 ا2131)، اس ويقال : إلزم تجهتك ووجهتك عن الفراء؛ ويقال : داري تجاه دارك، ووجاه دارك، وتجاه دارك، أي مقابلة لدارك.
ايد وقالوا : التخمة ، وهى فعلة من الوخامة؛ ير (1) الواو مجهورة شفؤية وهي مع التاء النطعية حرفان متباعدان خرجا وصفة، وذلك من مسوغات الإبدال (2) ل (وكل) والتوكل : إظهار العجز والاعتماد على غيرك، والاسم التثكلان، واتكلت على فلان في أمري: إذا اعتمدته، وأصكه: إوتكلت،، قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، ثم آبد لت منها التاء، فادغمت في تاء الافتعال، ثم بنيت على هذا الادغام أصماء من المثال) وان لم تكن فيها تلك العلة ، توهما أن التاء أصلية * : لأن هذا الإدغام لا يجوز إظهاره في حال ، فمن تلك الأسماء : التفكتلة والتقكلان اادو والتفخسة والتيهمة والتجاه والتتراث والتقوى ؛ وإذا صعزت قلت : تكيلة وتخيئمتة5؛ ولا نعيد الواو لأن هذه الحروف الزمت البدل فبنيت في التصغير والجمع