============================================================ الده ه وقد يقال : ضئيل بين الضؤولة وبئيل بين البؤولة وهي 14 النحافة، وقد ضؤل الرجل يضؤل وبؤل يبؤل؛ (1) ويقال: بكه يبكه بكا، وضكه يضكه ضكا إذا زحمه(11، وبه سميت مكة بكة، لتباك آلناس فيها اي تزاحمهم، 1 وقد تباك القوم تباكا، وتضاكوا تضاكا، وباكني .2 ل] مباكة وبكاكا، وضاكني مضاكة وضكاكا أي زاحمني .(2)- قال الراجز (1) : إذا الشريب أخذ ته آكه 2 بله فخله حتى يبك ە اي: فدعه حتى تزحم ويله ل بلك تبكها، والشريب () الذي يسقي لوبله مع لإبلك قال الشاعر (1) ل (ضكك) : فكته يضكته ضكاا وضكنضكة : غمزه غمزا شديدا وضغطه، وضكه بالحجة قهره، وضكته الأمر كر به، والضك "الضيق.
(2) عامان بن كعب التميمي جاهلي ج 19/1، يقول هذا الراجز: خل الشريب حتى يوره إبله فتباك عليه اي تزدحم، فيسقى إبله سقية، وانظر 36/1، و ل 471/1 و ت (1كك): (3) انشد الفراء هذا الرجز، و(الذنوب) الدلو ، أو اللأى او دون الملء، و(القليب) البثر او العادية القدية منها ويؤنث ، والجمع أقلبة وقنلكب وقلانب، انظر ج 253/1 ومخ 18/17، ول وت (ذنب) وشرح الحماسة للتبويزي /174 ونظام الغريب20