============================================================ أغرضه] إغراضا أي ملأته ، قال الراجز (1) : .(1) ان تغرضا خير من آن تغيضا ويقال : باك الحمار الآتان ، والفرس الحجر يبوكها 4) بوكا (2). وضاكها يضوكها ضوكا ، إذا نزا عليها؛ (4) ويقال : رجل ضئيل بين الضآلة ، وبئيل بين البآلة(2)، (1) أنشده الكسائي، وهو من سشواهد تعلب في مجالسه 157/1، وفي ل (غيض) : وغاض الماء نقص او غار فذهب، وغاضه هو وغيتضه وأغاضه يتعدى ولا يتعدى؛ الكساثي : غاض ثمن السلعة وغنضته أنا في باب (فعل الشيء وفعلته) قال الراجز : لا تأويا للحوض ان يغيضا إن تتغرضا خير من آن تغيضا والفرض الملء، وغرض الحوض والسقاء يتغرضهما غرضا ملأهما، قال ابن سيده : وأرى اللحياني حكى (أغرضه) قال الراجز إن تغرضا000) أقول: وعلى ذلك يجوز ضم التاعين من (تغرضا وتغيضا) وفتحهما.
(2) ل (بوك) : وقد يستعمل (البوك) في المرأة، وقد يستعار للآدمي ولم يذكر ابن منظور (ضاك)، وذكر تضوك في عذرته تضو كا تلطخ با، قال يعقوب : رواها اللحياني عن أبي زياد بالضاد المعجمة، وعن الاصمهي بالصاد المهلة.
(3) ل (بأل) : البئيل الصغير النحيف الضعيف مثل الضئيل ، وقالوا : ضشيل بثيل ، فذهب ابن الاعرابي الى أنه إتباع ، وهذا لا يقوى لأنه اذا وجد للشيء معنى غير الاتباع لم يقض عليه بالاتباع ؛ أقول : وخالف ابن الاعرابي في ذلك أبو عمرو وأبو زيد وأنشدا لمنظور الاسدي : حليلة فاحش وان بئيل مزوزكة لها حسبة لئيم