============================================================ ويقال : رجل قتات وقساس (8 : إذا كان نماما 21 ويقال طست وطسوت، وطس وطسوس، وقد يجمع (2) على طسات وطساس، وعلى طسيس (1 ايضا فقط، وهو جمع نادر(1)، ومثله: رهن ورهين، وعون وعوين (1) ل : قت أثره يقته قتتا : قصه، وتقتت الحديث : تتبعه وتسمعه، والقت الكذب المهيا والنيمة، وفي الحديث: "لا يدخل الجنة قتتات*" ، والقس تتبع الشيء وطلبه يقال : قس الحديث يقسئه قتسا تتبعه وتطلبه.
(2) ل (طست) : الطست من آنية الضفر، آنثى، وقد تذكتر؛ الطست الطس بلغة طيء ، أبدل من إحدى السينين تاه للاستتقال، فإذا جمعت أو صفترت رددت السين، لأنك فصلت بينهما بألف أو ياء فقلت: طستاس وطسيس، هذا رأي الجوهري) وقال سفيان الثوري: "الطس هو الطتست1 ، والأكثر الطيس: بالعربية"، قال الآزهري : أراد أنهم لما عربوه قالوا : (طس)؛ أقول : وهو الصواب، فقد ذكر الجواليقي في المعرب انه : (طشت) بالفارسية ولا يزال الطتشت في الشام مستعملا بأصله الفارسي) فنحن في غنى عن تعليل الجوهري (3) وجاء في الهامش بعد (فقط) : يعني في جمع الواحد.
* ك) ومن باب التاء والسين: مرمريس ومرمريت للداهية ذكره غير واحد.
4ك) أهمل أبو الطيب (التاء والضاد) ومنه : بتتكه وبضتكه إذا قطعه، ومثلها جده وجذه وبتره وأطره ونصفته حكى ذلك آبو عمر الزاهد في اليواقيت.