============================================================ 61 مستهلك الورد كالا شسدي قد جعلت أيدي المطي به عادية رغبا ل و السبندى والسبنتى : الجريء الصدر من جمع الحيوان 1 931 (9) قال الشاعر (2) : .(2) 62وما كنت أخشى أن تكون وفاته بكفي سبنتى أزرق العين مطرق( ر-(3) 1 (46 والسبندى والسبنتى ؛ النمر (2) ، (5 ويقال : هرت القصار الثوب وهرده : إذا خرقه() ، (*) وفي الهامش : يقال أسدئ الثوب وآستئه وهو جمع سدى ومتتى للثوب المسدى كأمعوز جمع معز، وليس بجمع تكسير؛ وإنما هو اسم يراد به الجمع، والأصل منه : أسدوئ، فقلبت الواو ياء لاجتماعهما وسكون الاول منهما على حد مرمي ومعني ، نقلته من خط الشاطبي؛ أقول : وهي رواية ابن بري عن القالي أيضا (1) وفي (بس 54) : ويقال سبنداة وسكنتاة للجريئة.
(2) يرثي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو مزرد بن ضرار الطفاني آخو الشتماخ الاكبر، شاعر فارس. قيل اسمه يزيد، والمزرد ل قب غلب عليه (1ه)= (231 م) (3) أبو عبيد: الإطراق الاسترخاء في الجفون، وقبل الشاهد: جزى الله خيرا من لإمام وباركت يد الله في ذاك الأديم المشمزق (4) والآسد وكل سبع ، كما يطلق على الناقة والجل.
(5) يقال : هرت ثوبه وعرضه، وهرده، وهرط آيضا على البدل، فهو هريت وهريد: مزقه وطعن فيه؛ وهرت اللحم انضاجه، ولحم مهترت ومهرد : اذا نضج