يقطع أغصانها ، قيل فإن صالحه على أن تكون الغلة بينهم قال : لا أدري ، سمعت أبا عبد الله يقول في المحرم إذا اضطر إلى الصيد قال : يأكل الميتة وقال : اذهب في الميتة إلى حديث ابن حكيم ، أتانا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهر : لا تنتفعوا من الميتة بشيء ، سألت أبا عبد الله عن محرم ذبح صيدا : يؤكل ؟ قال : لا ، هذا ليس بزكاة هذا لا يؤكل ، قلت : فالرجل يقلع ضرسه ثم يرده إلى موضعه ، فمكث ثلاثا ثم يقلعه أيش تقول فيه ؟ فإن الشافعي قال يعيد الصلاة لأنه صلى في ميتة قال : لا تعجل علي ، ثم سكت ساعة ثم قال : ما أبعد ما قال ، بلى لو أخذ سن شاة مما يؤكل لحمه فوضعه لم يكن به بأس . وذكر في هذا أحب إلي أن يعيد ما صلى ، سألت أبا عبد الله : يباع الغزل في الفلكة ولعلها ميتة قال : إن علم فلا قلت : لقد يخصف به الخف أو النعل فقال : إذا كان من حمار فأكرهه قلت : فأي شيء ترى ؟ قال : ما لا تعلم فلا تريد أن تبحث قلت له : تنور شوي فيه خنزير ترى أن يخبز فيه قال : لا حتى يغسل ويقلع ما فيه قلت : فيكسر قال : لا ، سألته عن البر يداس بالحمير فيبال فيه ثم يطحن قبل أن يغسل قال : لا يؤكل ، قلت لأبي عبد الله : إن رجلا قال : من كان له امرأة يسكن إليها وخبز يأكله فهو من المتنعمين قال أبو عبد الله : صدق ، سمعت أبا عبد الله وذكر المطاعم ففضل عمل اليدين قلت له : إن عبد الوهاب قال : قل لأبي عبد الله : يخاف علي من أمر الحديث إن امتنعت شيء قال : وأي شيء يمنعه من الحديث ؟ قال : الكسب والمعاش قال : هذا أوجب عليه يعني الكسب ، قال المروزي : سمعت بعض أصحابنا يقول : رأيت أبا عبد الله في الجمعة وسائل يسأل ، فأعطى رجل لبس قطعة ليدفعها إلى السائل ، فأخذها فدفعها إليه ، قلت لأبي عبد الله : إذا كان لي جار أعلم أنه يجوع قال : تواسيه قلت : فإذا كان قوتي رغيفين قال : تطعمه شيئا ، الذي جاء في الحديث إنما هو في الجار ، قلت لأبي عبد الله : إذا كان للرجل قميصان أو جبتان ، تجب عليه المواساة ؟ قال إذا كان يحتاج إليه في هذا البرد ، إلا أن يكون يفضل ، قلت : الأغنياء تجب عليهم المواساة ؟ فقال إذا كان قوم يضعون شيئا على شيء كيف لا يجب عليهم ، قال المروزي : سمعت يحيى الجلاء وأبا طالب صاحبنا قالا : سمعنا يزيد بن هارون ، وسئل عن أنفاق المكحلة قال : حرام لا نصلح ، قيل له : فإن تراضيا أبا خالد قال : الزانيان يتراضيان أفحلال هو ؟ قال : قال وسمعت عبد الوهاب يقول : قال أبو أسامة : تقطع الأيدي في المكحلة يعني الذي يعملها ، قلت لأبي عبد الله : أقرضت رجلا عشرة دراهم فردها على مكحلة فقبضت درهما قال : لم تستوف حقك ؟ قلت له : الرجل يدفع إلي الدنانير فتكون مكحلة أحكها قال : حكها صلاح لصاحبها .
قوت القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
قوت القلوبج ٢ · ص ٤٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي