تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كان للمخرج أو الطين فأرجو ، وأما من أراد الزينة فلا ، ورأى نعلا سنديا على باب المخرج فسألني : لمن هي ؟ فأخبرته قال : يتشبه بأولاد لوط يعني صاحبها ، سألت أبا عبد الله قلت : أمروني في المنزل أن أشتري نعلا سنديا للصبية قال : لا تشتر قلت : تكرهه للصبيان والنساك قال : نعم أكرهه ، زياد ابن أيوب قال : كنت عند سعيد بن عياض فأتاه صبي ابن ابنته وفي رجله نعل سندي فقال : من ألبسك هذا قال : أمي قال : اذهب إلى أمك تنزعها . المروزي قال : سألت أبا عبد الله عن المرأة تلبس المقطوع الأحمر فكرهه كراهة شديدة وقال : أما أن تريد الزينة فلا يقال أول من لبس الثياب الحمر آل قارون ، ثم خرج على قومه في زينته ، قال في ثياب حمر ، مجاهد عن عبد الله بن عمر قال : مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم فلم يرد عليه ، المروزي قال : رأى أبو عبد الله بطانة جنبي حمراء فقال : لم صبغتها حمراء قلت : للرقاع التي فيها قال : وايش تبالي أن يكون فيها رقاع قلت : تكرهه قال : نعم ، وأمرني أن أشتري له تكة فقال : لا يكون فيها حمرة قلت : تكرهه قال : نعم ، قلت لأبي عبد الله : الثوب الأحمر تغطى به الجنازة فكرهه قلت : ترى أن أجذبه قال : نعم ، وأمروني في منزل أبي عبد الله أن أشتري لهم ثوبا عليه كتاب فقال : قل لهم : إن أردتم أن أشتريه وأقلع الكتاب قلت : هم إنما يريدون الكتاب قال : لاتشتره ، وأخبرتني المرأة قالت : نهاني أبو عبد الله عن النقش في الخطاب وقال : أغمسي اليد كلها ، وسمعت أبا عبد الله وذكر المختضبة فقال : قالت عائشة : أسليه وادعميه ، سليمان التيمي عن أبي عثمان قال : أرسلت أم الفضل ابنة غيلان إلى أنس تسأله عن القلادة في عنق المرأة وعن الخضاب ، فأرسل أنه يستحب للمرأة أن تعلق في عنقها شيئا في الصلاة ولو سيرا وقال في الخضاب : آمرها أن تغمس يدها كلها ، المروزي قال : سألت أبا عبد الله عن الرجل يجصص فقال : أما أرض البيوت فثوقيهم من التراب ، وكره تجصيص الحيطان ، وذكرت لأبي عبد الله مسجدا قد بني وأنفق عليه مالا كثيرا ، فاسترجع وأنكر ما قلت وقال : قد سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يكحل المسجد فقال : لا عريش كعريش موسى ، قال أبو عبد الله : إنما هو شيء من الكحل يطلي فلم يرخص النبي صلى الله عليه وسلم . حدثت عن أحمد بن عبد الخالق قال : حدثنا أبو بكر المروزي قال : قلت لأبي عبد الله لا يبيع حاضر لباد كيف هو ؟ فقال : حدثنا سفيان قال : حدثنا أبو الزبير قال : سمعت جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يبيع حاضر لباد ، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض ، قال : والبادي الأعرابي وأنت حاضر ويجيء الأعرابي وهو لا يعرف السعر ، فتقوم أنت وقد عرفت السعر فتبيع له بما تعرف فهو الذي نهى عنه ، قلت لأبي عبد الله : فتشتري له إذا جاء لأنه لو ترك لأشتري منهم الغالي بمنزلته إذا جاء فباع منهم

قوت القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قوت القلوبج ٢ · ص ٤٦٢