تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سئل أبو عبد الله عن الأسير : يفر ؟ قال : نعم إذا قدر على ذلك ، قلت لأبي عبد الله : ترى للرجل إذا جاءه الرجل يسأل ترى أن يسأله له قوما قال : لا لكن يعرض كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه القوم مجتابي النمار فقال : تصدق رجل بكذا ، سمعت أبا عبد الله يقول : عبد الوهاب أطيب طعمة من غيره يريد الوراقة ، سمعت أبا عبد الله يقول : كان يحيى بن يحيى أوصى إلي بجبته ، فجاءني ابنه فقال لي فقلت : رجل صالح قد أطاع الله تبارك وتعالى فيها أتبرك بها . حدثت عن بعض العلماء أن يحيى بن يحيى قالت له إامرأته تشربه دواء : لو قمت فترددت في الدار فقال : ما أدري ما هذه المسألة ، أنا أحاسب نفسي منذ أربعين سنة ، حدثت عن موسى بن عبد الرحمن بن مهدي قال : لما قبض عمي أغمي على أبي فلما أفاق قال : البساط نحوه أدرجوه لغلة الورثة ، ابن أبي خالد قال : كنت مع أبي العباس الخطاب ، وقد جاء يعزي رجلا ماتت امرأته ، وفي البيت بساط فقام أبو العباس على باب البيت فقال : أيها الرجل معك وارث غيرك قال : نعم قال : قعودك على ما لا تملك ، فتنحى الرجل عن البساط ، وحدثت عن ابن الضحاك صاحب بشر بن الحارث قال : كان يجيء إلى أخته حين مات زوجها فيبيت عندها ، فيجيء معه بشيء يقعد عليه ولم ير أن يقعد على ما خلف من غلة الورثة ، ابن عبد الخالق عن المروزي قال : سألت أبا عبد الله عن بواري المسجد إذا فضل منه الشيء أو الخشبة قال : يتصدق به ، سألته عن الجص والآجر يفضل عن المسجد قال : يصير في مثله ، قلت لأبي عبد الله : إني أكون في المسجد في شهر رمضان فيجاء بالعود من الموضع الذي يكره فقال : وهل يراد من العود إلا ريحه ؟ إن خفت خروجك فأخرج ، روينا عن أبي عوانة عن عبد الله بن راشد قال : أتيت عمر بن عبد العزيز بالطيب الذي كان في بيت المال فأمسك على أنفه وقال : إنما ينتفع بريحه عبد العزيز بن أبي سلمة قال : حدثنا إسماعيل بن محمد قال : قدم علي عمر رضي الله عنه مسك من البحرين فقالت : والله لوددت إني أجد امرأة حسنة الوزن تزن لي هذا الطيب حتى أفرقه بين المسلمين فقالت امرأته عاتكة بنت عمرو بن نفيل : إني جيدة الوزن فهلم أزن لك قال : لا قلت : ولم ؟ قال : إني أخشى أن تأخذيه هكذا وأدخل أصابعه في صدغيه وتمسحين عنقك فأصيب فضلا عن المسلمين ، وسليمان التيمي قال : حدثني نعيم عن العطارة قال : كان عمر يدفع إلى امرأته طيبا من طيب المسلمين قال : فتبيعه امرأته ، فباعتني طيبا فجعلت تقوم وتزيد وتنقص وتكسره بأسنانها فيعلق بأصبعها شيء منه فقالت به : هكذا بأصبعها ثم مسحت به خمارها فدخل عمر فقال : ما هذه الريح ؟ فأخبرته بالذي كان فقال : طيب المسلمين تأخذينه أنت فتتطيبين

قوت القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قوت القلوبج ٢ · ص ٤٦٠