تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكون بها الكسرة فيضع المجبر يده عليها قال : هذا ضرورة ولم ير به بأسا قلت : قال المجبر : لابد لي أن أكشف صدر المرأة وأضع يدي عليها ، قال طلحة : يوجد ، قلت لأبي عبد الله : فالكحال يخلو بالمرأة وقد انصرف من عنده النساء ، هل هذه الخلوة منهي عنها ؟ قال : أليس هو على ظهر الطريق ؟ قيل : نعم قال : إنما الخلوة تكون في البيوت ، قال أبو بكر : قلت لأبي عبد الله : إذا اضطر الرجل إلى الميتة ووجد مع قوم طعاما ما يأخذ الطعام بغير إذن صاحبه أو يأكل الميتة قال : يأكل الميتة قد أحلت له ، سألت أبا عبد الله عن الرجل يمر بالحائط أو النخل يأكل منه فقال : قد سهل فيه قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : فماذا تقول إذا اضطر الرجل إلى الميتة ووجد مع قوم طعاما يأخذ الطعام بغير إذن صاحبه أو يأكل الميتة ؟ قال : يأكل ولا يحمل ، قلت : الرجل يمر بالبستان قال : إذا كان عليه حائط لم يدخل ، وإذا كان غيرمحوط أكل ولا يحمل ، سألت أبا عبد الله عن أجور بيوت مكة فقال : لا يعجبني ، قلت لأبي عبد الله : فيكتري الرجل الدار ويخرج ولا يقضي الكراء قال : لايعجبني أن لايخرج الكراء ، ثم قال : هذا بمنزلة الحجام لابد من أن يعطي ، قلت لأبي عبد الله : فترى شراء دور مكة والبيع قال : لا ، أما الدور الكبار فمثل دار فلان وفلان سماها فتفتح أبوابها حتى يضرب الحاج فيها فساطيطهم وينزلوها لا يمنع أحد من نزولها ، قيل لأبي عبد الله : هذا عمر بن الخطاب قد اشترى السجن قال : لا هذا لا يشبه ما اشترى عمر إنما اشترى السجن للمسلمين ، يحبس فيه السراق وغيرهم ، سئل أبو عبد الله عن السقايات التي يعملها من تكره ناحيته ، ترى أن يتوضأ منها ؟ قال : لا إلا أن يخاف فوت الصلاة يعني يوم الجمعة ، سئل أبو عبد الله عن السقايات التي تفتح إلى الطريق : ترى أن يشرب منها فقال : قد سئل الحسن فقال : قد شرب أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما من سقاية أم سعيد فمه ، قلت لأبي عبد الله : حكي عن فصيل أن غلامه جاءه بدرهمين فقال : عملت في دار فلان فذكر من يكره ناحيته قال : فرمى بها بين الحجارة وقال : لايتقرب إلى الله عز وجل إلا بالطيب ، فعجب أبو عبد الله وقال : رحمه الله ، وذهب أبو عبد الله إلى أن يتصدق كأنه كان أحوط وقال : يعجبني أن يتصدق به إذا تصدق به فأي شيء بقي .

| ذكر ما رأى أحمد بن حنبل الخروج منه

، حدثت عن أحمد بن عبد الخالق قال : حدثنا أبو بكر المروزي قال : سألت أبا عبد الله عن الرجل يدعى إلى الوليمة ، من أي شيء يخرج ؟ فقال : خرج أبو أيوب حين دعاه ابن عمر ، فرأى البيت قد ستر ودعي حذيفة فخرج ، وإنما رأي شيئا من زمي الأعاجم قلت : فإن لم يكن البيت مستورا ورأى شيئا من فضة فقال : ما كان يستعمل يعجبني أن يخرج ، وسمعت أبا عبد الله : يقول دعانا رجل من أصحابنا قبل المحنة ، وكنا نختلف إلى

قوت القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قوت القلوبج ٢ · ص ٤٥٨