تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الفصل الثالث عشر كتاب جامع ما يستحب أن يقول العبد إذا استيقظ من نومه للتهجد وفي يقظته عند الصباح

ليقل إذا استيقظ من منامه بكرة أصبحنا وأصبح : الملك لله ، والعظمة لله ، والسلطان لله ، والبهاء لله ، والقدرة لله ، والعزة لله ، والتسبيح لله ، أصبحنا على فطرة الإسلام ، وكلمة الإخلاص ، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا ، وما كان من المشركين ، الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا ، وإليه النشور ، اللهم إنا نسألك أن تبعثنا في يومنا هذا إلى كل خير ، ونعوذ بك أن نجترح فيه سوءا أو نجره إلى مسلم ، فإنك قلت : وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ، اللهم فالق الإصباح ، وجاعل الليل سكنا ، والشمس والقمر حسبانا ، أسألك خير هذا اليوم وخير ما فيه ، وأعوذ بك من شره وشر ما فيه ، بسم الله ، ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ، ما شاء الله ، كل نعمة من الله ، ما شاء الله ، الخير كله بيد الله ، بسم الله ، لا يصرف السوء إلا الله ، رضيت بالله عز وجل ، ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا ، وإليك المصير ، وليقرأ المعوذتين فإذا أمسى قال مثل ذلك كله إلا أنه يقول : أمسينا ، وأمسى الملك لله ، عز وجل ، أسألك خير هذه الليلة ، ولا يدع أن يقول في كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو السميع العليم ، أعوذ بكلمات الله التامات ، وأسمائه كلها من شر ما ذرأ وبرأ ، ومن شر كل ذي شر ، ومن شر كل دابة ، أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم وإن يقل دخوله من الخلاء عند وقت السحر كان أفضل ، كيلا يشغله عن الذكر ، يجعل ذلك في آخر النهار أو من أول الليل فقد فعل ذلك كثير من الصالحين ، وهو حسن ، إلا أن دخول الخلاء عند الصباح أصلح للجسد من جهة الطب وأنظف للطهارة ، سيما لمن يأكل بالنهار .

| ذكر ما يستحب من القول إذا أخذ العبد مضجعه

إذا أخذ العبد مضجعه للنوم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وباسمك أرفعه ، اللهم

قوت القلوب · الجزء ١ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قوت القلوبج ١ · ص ٦٣