تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجزأتا عنه تحية المسجد ، ومن كان قد صلاهما في بيته نظر ، فإن كان دخوله المسجد بغلس عند طلوع الفجر واشتباك النجوم صلى ركعتين تحية المسجد ، وإن كان دخوله عند انمحاق النجوم ومسفرا عند الإقامة قعد ولم يصل ركعتين لئلا يكون جامعا بين صلاة الصبح وبين صلاة قبلها ، ولا يصلي بعد طلوع الفجر الثاني شيئا إلا ركعتي الفجر فقط ، ومن دخل المسجد ولم يكن صلى ركعتي الفجر ، فإن كان قبل الإقامة صلاهما وإن دخل وقت الإقامة وقد افتتح الإمام الصلاة فلا يصليهما وليدخل في الصلاة المكتوبة فإنه أفضل والنهي فيه . روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وليقل من قعد في المسجد من غير صلاة ركعتين تحية المسجد : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذه الأربع كلمات يقولها أربع مرات فإنها عدل ركعتين في الفضل وكذلك من دخله وكان على غير وضوء أو مر في المسجد عابر طريق ومن دخل مسجدا فلا يقعد حتى يصلي ركعتين وأكره له دخول المسجد والقعود فيه على غير وضوء .

قوت القلوب · الجزء ١ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قوت القلوبج ١ · ص ٤٥