| الفصل الثاني في ذكر الآي التي فيها أوراد الليل والنهار
قال الله تعالى : ( وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ) الفرقان : 62 ، وقال جل ثناؤه : ( إن لك في النهار سبحا طويلا واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا ) المزمل : 7 - 8 ، وقال سبحانه : ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) الدهر : 25 - 26 ، وقال تعالى : ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ) ق : 39 - 40 ، وقال تعالى : ( وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ) الطور : 48 - 49 ، وقال تعالى : ( إن ناشئة الليل هي أشد وطأ و أقوم قيلا ) المزمل : 6 ، وقال تعالى : ( ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ) طه : 130 ، وقال تعالى : ( أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ) الزمر : 9 ، وقال تعالى : ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ) السجدة : 61 ، وقال عز اسمه : ( والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ) الفرقان : 64 ، وقال سبحانه وتعالى : ( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون ) الذاريات : 17 - 18 ، وقال تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك ) الإسراء : 78 - 79 ، وقال : ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ) هود : 114 ، وقال سبحانه وتعالى : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات و الأرض وعشيا وحين تظهرون ) الروم : 17 - 18 .