تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الفصل الأول في ذكر الآي التي فيها ذكر المعاملة

قال الله تعالى : ( ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ) الإسراء : 19 ، وقال عز وجل : ( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب ( الشورى : 20 ، وقال سبحانه وتعالى : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى ( النجم : 39 و 04 و 41 ، وقال جلت قدرته : ( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ) الحاقة : 24 ، وقال عز من قائل : ( ولكل درجات مما عملوا ) الأنعام : 132 ، وقال تبارك وتعالى : ( وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا ) سبأ : 37 ، وقال سبحانه وتعالى : ( ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون ) الأعراف : 43 ، وقال سبحانه وتعالى : ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) السجدة : 17 ، وقال سبحانه وتعالى : ( نعم أجر العاملين الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون ) العنكبوت : 58 - 59 ، وقال سبحانه : ( لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ) الأنعام :

قوت القلوب · الجزء ١ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قوت القلوبج ١ · ص ١١