تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حكم سجود الشكر)

وهل يجوز السجود عند البشرى بما يسر (١) به الإنسان. في المذهب قولان: المشهور كراهيتها، وهذا لأنه لم يثبت أن السجود مشروع (٢). والشاذ جوازه. وقد روي عنه - ﷺ - أنه فعله (٣). وروى ذلك عن جملة من الصحابة رضوان الله عليهم (٤).

(١) في (ت) بما يبشر به.

(٢) قال الشوكاني في نيل الأوطار٣/ ١٢٩ بعدما ذكر الأدلة على شرعية سجود الشكر، وإنكار أبي حنيفة ومالك له قال: "وإنكار ورود سجود الشكر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مثل هذين الإمامين مع وروده عنه صلى الله عليه وآله وسلم من هذه الطرق التي ذكرها المصنف وذكرناها من الغرائب. ومما يؤيد ثبوت سجود الشكر قوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث المتقدم في سجود ص هي لنا شكر ولداود توبة".

(٣) أخرج أبو داود في الجهاد ٢٧٧٤ واللفظ له، وابن ماجه في إقامة الصلاة ١٣٩٤ عَنْ أبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ أوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلهِ.

(٤) ابن ماجه في إقامة الصلاة ١٣٩٣ عَنْ عَبْدِ الرَحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا تَابَ اللَهُ عَلَيْهِ خَرَّ سَاجِدًا.

التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العبادات · الجزء ١ · الصفحة ٥١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العباداتج ١ · ص ٥١١