
77 فأمر الله، عز وجل : أحرى عند العقلاء وأولى. فعندما ذكرنا صحبت العبد من الله، عز وجل، العصمة، فكان محفوظا من النقصان. فافهم أيها السائل : ما يلقى إليك، وتدبره؛ بنفعك إن شاء الله تعالى. وبعد، فاعرض ما ذكرت لك على ما سألت عنه؛ فإن أجزاك، وكان ما فقدت وما وجدت من جنس ما ذكرت، فاشكر الله تعالى يزيدك. ولا يخفى على العلماء ما يحدث عندك، فليس بين المريد ومعلمه رئاء، إن شاء الله تعالى، وأنى بمؤدب بصير جهبذ(1) في زماننا هذا. وبالله التوفيق.
*** تم كتاب: الصدق للشيخ العارف: أبي سعيد الخراز، رحمه الله، ونفع بأنفاسه، وسلم عليه سلاما طيبا مباركا فيه. والحمد لله وصلواته: على محمد، وآله، وصحبه، وسلم تسليما كثيرا. كتبه العبد الضعيف الفقير: إسماعيل بن سودكين، رفق الله به، وأخذ بيده، ررحمه، ورحم والديه، وجميع المسلمين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.