 وقال: (ل الله أعبد لصا له بين). وقال، جل ذكره: (واذكر في الكتب موسى إنم كان مخلصاوان رسولا تياف))[مريم : 51]. ونحو هذا في القرآن كثير، وفي هذا مقنع. ثم الصدق : لقول الله، عز وجل : (يأيها الذينامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصددقين) [التوبة : 119]. وقال تعالى : (فلو صحدقوا الله لكان خيرا لهم). وقال تعالى : (ببال صدقوأما عاهدوا الله علته). وقال تعالى : (وانكر في الكنب إشماعيل النه كان صادق الوعد). وقال تعالى : (ليسل الصندقين عن صدقهم). وقال تعالى : (والصندقين والصدقات)ب. وهذا كثير في القرآن. ثم الصبر : لقول الله عز وجل : (يأيها الذيب ءامنوا أصبروا وصابروا) مران. وقال تعالى : (ولهن صبرتم لهو خير للصابمن). (وأصبر وما صبرك إلا بالله). وقال تعالى : (وأصب لحلم ريك فانك بأعينن). وقال تعالى : (وآصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جيلا) وقال تعالى: (وأصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشى يريدون وجمة) [لهف2. وقال تعالى : (واصبروأ إن اللهمع الصرين). وقال تعالى : (وبشر الصابرين). فجعل لهم الكرامة بالبشرى. وهذا كثير مؤكد في القرآن. وهذه ثلاثة أسام لمعان مختلفة، وهي داخلة في جميع الأعمال.
كتاب الصدق · الصفحة ٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
كتاب الصدقص ٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي