تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0286AbuSacidKharraz.KitabSidq_0056.png)

فالرضا: تعجله العقلاء عن الله، عز وجل، في الدنيا قبل الآخرة، فخرجوا من الرضا إلى الرضا. وهكذا قال، عز وجل: (رض الله عنهم ورضواعنه واعد لم جنت) الآية.

فقد ذكرنا بعض صفات الراضين من ظاهر ما أمكن أن يذكر مثله في كتاب، وما بقي من صفاتهم أكثر.

وبالله التوفيق.

كتاب الصدق · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الصدقص ٥٦