
فالرضا: تعجله العقلاء عن الله، عز وجل، في الدنيا قبل الآخرة، فخرجوا من الرضا إلى الرضا. وهكذا قال، عز وجل: (رض الله عنهم ورضواعنه واعد لم جنت) الآية.
فقد ذكرنا بعض صفات الراضين من ظاهر ما أمكن أن يذكر مثله في كتاب، وما بقي من صفاتهم أكثر.
وبالله التوفيق.
كتاب الصدق · الصفحة ٥٦