تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0286AbuSacidKharraz.KitabSidq_0046.png) وقال صلى الله عليه وسلم:استحيوا من الله حق الحياء، من استحيا من الله حق الحياء، فليحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، وليذكر المقابر والبلى، ومن أراه الآخرة ترك زينة الدنيا. وقال النبي ل،ى الله عليه وسلم: استح من الله كما تستحي من رجل صالح من قومك. وقال رجل يا رسول الله : لما نبدي من عوراتنا وما نذر?1 . قال : «استر عورتك إلا من أهلك وما ملكت يمينك. قال : فأحدنا يكون خاليا . قال : «فالله أحق أن يستحى منه»3. وكان أبو بكر، رضي الله، إذا ذهب إلى الخلاء يغطي رأسه ويقول : إني لأستحي من ربي. وهذه أخبار تدل كلها على قرب الله، عز وجل، من القوم، لأن المستحي من الله تعالى، يرى اطلاع الله تعالى، عليه، ومشاهدته له في جميع الأحوال. قلت: فما الذي يهيج الحياء ? قال : ثلاث خصال : الأولى تفكيرك في: دوام إحسان الله تعالى إليك مع تضييع الشكر منك، ومع دوام إساءتك وتفريطك. والثانية: أن تعلم أنك بعين الله، عز وجل؛ في منقلبك ومثواك.

كتاب الصدق · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الصدقص ٤٦